عبد الرحمن جامى
14
أشعة اللمعات ( فارسى )
جدّه ؛ يزيد پيشواى زمان خودش و خليفه خدا در زمينش بود و خروج ( جنگيدن ) حسين مشروع نبود ؛ بنابراين حسين بر اساس شريعت جدّش كشته شد » . « 1 » يعنى همانطور كه در شريعت رسول خدا صلى اللّه عليه و آله است كه هركس بر ضد امام زمان خودش قيام كند ، بايد كشته شود ، به همان جهت حسين بن علىّ عليهما السّلام كشته شد . فضّ اللّه فاك ، و عليك و على كلّ منحرف ، معاند حفنة من التّراب ! بأىّ حجّة كان يزيد القرود و الفهود إمام المسلمين ، و خليفة اللّه في الأرض أ بقتله سيّد شباب أهل الجنّة ؟ ! أم بإباحة مدينة الرّسول ، حتّى حملت ألف باكر من السّفاح ؟ ! أم بحرقة الكعبة ، كان إماما للمسلمين ؟ ! . يعنى خدا دهانت را بشكند و بر دهان تو و هر منحرف معاند ديگر خاك باد ! به كدام دليل يزيد بوزينهباز ، پيشواى مسلمانها و جانشين خدا در روى زمين شد ، آيا با كشتن سيّد شباب اهل جنّت ( ابا عبد اللّه الحسين ) ؟ ! يا مباح كردن ناموس مهاجر و انصار كه در مدينة الرّسول صلّى اللّه عليه و آله هزار دختر به طور غير مشروع حامله شدند ؟ ! و يا با آتش كشيدن كعبه ؟ ! 2 . در بحث از اوتاد و اقطاب در فتوحات المكّيّه مىگويد : « و منهم من يكون ظاهر الحكم و يحوز الخلافة الظاهرة ، كما حاز الخلافة الباطنة من جهة المقام ، كأبي بكر ، و عمر ، و عثمان ، و عليّ ، و الحسن ، و معاوية بن يزيد ، و عمر بن عبد العزيز ، و المتوكّل » « 2 » ؛ حضرت آيتالله والد قدس سرّه در حاشيه بر فتوحات فرمودهاند : « لا بدّ أن يكون المتوكّل اسما لرجل من أهل المقامات ، لا نعرفه و انقطعت عنّا آثاره ، و لم يقرع أسماعنا اسمه و وصفه ، و نعوذ باللّه لو كان مراده من المتوكّل ، المتوكّل العبّاسى ، السّكّير ، المقامر ، حليف التّنبور ، رأس الشّقاء ، و عنوان الرّذالة ، النّاصبىّ ، العدوّ ، المجاهر لأب الائمّة و خليل النّبوّة ، ولىّ الأولياء ، و إمام الأئمّة صلوات اللّه عليه و على أبنائه ، و زاد اللعين على أشقياء بنى أميّة ، و جمع بين أنحاء العداوة و المسخرة ، و كان يتفكّه بما يخجل القلم عن ذكره » ، يعنى ، ناچار [ از باب حمل بر صحّت ] بايد بگويم كه متوكّل ، نام يكى از اهل مقامات و عرفان است كه ما او را نمىشناسيم و از وى اثرى ( كتابى )
--> ( 1 ) . سيد باقر شريف قرشى : حياة الإمام حسين ، ج 3 ، ص 403 به نقل از الغوامض و العواصم ، محيى الدين العربى ، ص 232 . ( 2 ) . فتوحات المكّيّة ، ج 2 ، ص 8 ، باب الثالث و السبعون .